رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٤٠ - مقدمه مؤلف
و در اين حال حقّ تعالى چشم او مىشود كه با آن مىبيند، و گوش او مىشود كه با آن مىشنود، و قدرت او مىشود كه با آن كار مىكند، و علم او مىشود كه با آن مىداند، و وجود او مىشود كه با آن ايجاد مىكند و بنابراين در آن هنگام عارف حقيقة به اخلاق خداوند متخلّق مىشود.»]
و باز در «مصباح الشّريعة» مىفرمايد:
المشتاق لا يشتهى طعاما و لا يستلذّ شرابا و لا يستطيب رقادا و لا يأنس حميما و لا يأوى دارا و لا يسكن عمرانا و لا يلبس ليّنا و لا يقرّ قرارا، و يعبد اللّه ليلا و نهارا راجيا أن يصل إلى ما يشتاق إليه، و يناجيه بلسان شوقه معبّرا عمّا فى سريرته، كما أخبر اللّه عن موسى بن عمران فى ميعاد ربّه بقوله:
و عجلت إليك ربّ لترضى.
و فسّر النّبىّ صلّى اللّه عليه و اله عن حاله: أنّه ما أكل و لا شرب و لا نام و لا اشتهى شيئا من ذلك فى ذهابه و مجيئه أربعين يوما شوقا إلى ربّه.
فإذا دخلت ميدان الشّوق فكبّر على نفسك و مرادك من الدّنيا، و دع المألوفات و أحرم عن سوى مشوقك و لبّ بين حيوتك و موتك- إلخ.[١]
[ «شخص مشتاق لقاى خداوند اشتها به غذا ندارد، و از آشاميدنى لذّت نمىبرد، و خواب گوارا نمىكند، و با دوستى مأنوس نمىشود، و در خانهاى
[١] -« مصباح الشّريعة»، باب ٩٨، ص ٦٥؛ و در ضبط عالم فاضل: مصطفوى و ودّع جميع المألوفات است، و ليكن ما طبق نسخه مرحوم ملكى: ودع نقل و ترجمه نموديم.