رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٣٢ - تازيانه سلوك
نتعقّل تصوير غير محدوديّته تعالى و انّه كيف هو؟! و انّه كيف يتصوّر ذلك مع القول بوجود العالم؟! و نحن غير مكلّفين بذلك بل منهيّون عن الفكر و البحث عنه.
[گروه ديگر گفتهاند: ما در خارج جهانى را مىبينيم كه با جواهر و اعراضش وجود خارجى دارند امّا نمىتوانيم چگونگى غير محدود بودن خداوند متعال را تصوّر نماييم و اين امر چگونه با وجود عالم قابل تصوّر مىشود؟ لذا اينگونه تصديقات را تعبّدا مىپذيريم و مكلّف به چنين تصوّر نيستيم بلكه از فكر و بحث در چنين امورى نهى هم شدهايم.]
و بعضهم لم يتصوّروا من الوجود إلّا الذّهنى و الاعتبارى و لم يروا مناقضة بين التصديقات و وجود العالم.
و بعضهم استراحوا رأسا بأنّ معرفة صفات اللّه غير ممكنة لأحد من المخلوقين و لو كان من الأنبياء عليهم السّلام لأنّه تعالى منزّه عن أن يعرف أسمائه و صفاته و لو إجمالا
[و بعضى ديگر از وجود، بجز وجود، ذهنى و وجود اعتبارى را تصوّر نكردهاند و گفتهاند كه هيچ تناقضى ميان اين تصديقات و وجود عالم نيست.
و گروهى هم خودشان را به كلّى راحت كرده و گفتهاند كه شناخت صفات الهى براى احدى حتى پيامبران الهى نيز امكانپذير نيست؛ زيرا خداى تعالى منزّه است از اينكه اسما و صفات او ولو به طور اجمالى شناخته شود!؟]
و أورد الكل على الأوّلين: بأنّ قولكم: بان وجود العالم ليس وجودا حقيقيا يستلزم الكفر لأنّه قول بأنّ كلّ شىء هو اللّه و هذا