رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٨٣ - تازيانه سلوك
و أرذل الظالمين و أهون الظالمين بحيث لو كان لنا جلد على انتقامك أو طاقة على عذابك لما سئلناك العفو عنّا و سئلناك أن تعذبنا بأليم عذابك و بئيس عقابك أبدا الأبدين و دهر الدّاهرين عذابا خالدا لا انقطاع لأمدها سخطا على أنفسنا كيف عصتك و قابل[١] هذه الكرامات الجليلة من ألطافك السنيّة البهيّة بهذه الفظايع الشّنيعة بأنّ هذه المخالفات
[بارالها! خدايى به جز تو نيست، تو پاك و منزّهى و همانا ما از ستمكارانيم و از زشتترين و پستترين و خوارترين ستمكارانيم، تا آنجا كه اگر تحمّل انتقام تو را داشتيم و طاقت عذاب تو را در خود مىديديم، از تو تقاضاى عفو خود را نمىكرديم بلكه از تو مىخواستيم به دردناكترين عذابت ما را معذّب نمايى و به بدترين مجازات ما را مجازات كنى آن هم مجازات هميشگى و عذاب جاويدان كه لحظهاى قطع نشود؛ چرا كه بر خويشتن خشمگين هستيم كه چگونه به خود اجازه عصيان و گناه داديم در مقابل اين همه كرامات بزرگ از الطاف والا و پرارزش الهى، اينچنين رسوايى را بهبار آورديم و از تو نافرمانى كرديم.]
يا ربّنا من هذه العبيد السوء ليس من باب هوان نعمك العظيمة عندهم او تهوين سلطانك العظيم لديهم و لا لأجل الجحود و العناد و العياذ بك منه أو الإلحاد بل من خسّة أنفسنا و حقارة حالنا و دنوّ[٢] مقامنا فمثلنا كمثل «الجعل يحيى من نتن القاذورات و يموت عن طيب المسك» و هذا الحال الذى حكم فينا عدلك
[١] - قابلت( نسخه بدل).
[٢] - دنائة( نسخه بدل).