رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٥٠ - مقدمه مؤلف
فيطير الرّوح من أيدى الملائكة فيسرع إلى اللّه فى أسرع من طرفة عين؛ فلا يبقى حجاب و لا ستر بينها و بين اللّه تعالى.
و اللّه تعالى إليها لمشتاق. فتجلس على عين عن يمين العرش.
ثمّ يقال لها: أيّتها الرّوح! كيف تركت الدّنيا؟!
فتقول: إلهى و سيّدى! و عزّتك و جلالك لا علم لى بالدّنيا! أنا منذ خلقتنى إلى هذه الغاية خائف منك!
فيقول اللّه: صدقت! كنت بجسدك فى الدّنيا و بروحك معى! فأنت بعينى أعلم سرّك و علانيتك! سل أعطك و تمنّ علىّ فأكرمك!
هذه جنّتى فتبحبح فيها، و هذا جوارى فاسكنه!
فتقول الرّوح: إلهى عرّفتنى نفسك فاستغنيت بها عن جميع خلقك! و عزّتك و جلالك لو كان رضاك فى أن أقطّع إربا إربا أو أقتل سبعين قتلة بأشدّ ما يقتل به النّاس لكان رضاك أحبّ إلىّ.- إلى أن قال:
قال اللّه عزّ و جلّ: و عزّتى و جلالى لا أحجب بينى و بينك فى وقت من الأوقات حتّى تدخل علىّ أىّ وقت شئت و كذلك أفعل بأحبّائى!
[ «پيامبر گفت: اى پروردگار من! اوّل عبادت كدام است؟!
خدا فرمود: سكوت كردن و روزه داشتن! اى احمد! آيا مىدانى روزه چه چيز بهجا مىگذارد؟!
پيامبر عرض كرد: نه اى پروردگار من!