رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٤٢ - تازيانه سلوك
قلت: أمّا وجود اللذّة و الألم الوجدانيّين فلا ننكره و لا غيرهما من آثار الموجودات الخارجية أيضا و لكنّه لا يستلزم أن يكون وجودهما و وجود واجدهما وجودا حقيقيا بل نقول إنّ هذا الوجدان و الآثار الوجدانيّة انّما هي من آثار الوجود الربطي و الأمر الشأني فإنّك إذا فرضت أنّ لأشكال هذه الأجسام إنيّة و حياة و لذّة و ألما من بعض حالاتها ترى أنّ الوجود الشكلي لا ينافي اللذّة و الألم بل إذا تأمّلت بالنّظر الصحيح ترى أنّ ذى الشكل أيضا في التحقيق العقلي ينحلّ إلى أشكال و حدود فى الوجود المنبسط و هو أيضا من شئون الوجود الحقيقي و تجلّى من تجليّاته و ظهور من ظهوراته و لا تستبعد ذلك فإنّ كمال الوجود الحقيقي بحيث يكون اوجب لشئونه هذا الشّأن العظيم فإنّ لشئونه شئونا أخرى أيضا غير ما رأيت و غير ما خطر بقلبك فكيف إذا نلت بها و انكشف لك حقايقها!
در پاسخ گويم: امّا وجود لذّت و درد كه امرى وجدانى هستند و ما نمىتوانيم منكر آن دو شويم بلكه غير از آنها، آثار موجودات خارجى ديگر را نيز نمىتوان انكار كرد و ليكن اين امر مستلزم آن نمىشود كه وجود لذّت و درد و احساسكنندههاى آن دو، داراى وجود حقيقى باشند بلكه مىگوييم كه همانا اين وجدان و آثار وجدانى، آثار ربطى و امر شأنى هستند؛ براى اينكه اگر فرض كنى كه براى شكلهاى اين اجسام انيّت و واقعيّت و حيات و لذّت و درد، در بعضى از حالات آن، وجود دارد؛ مىبينى همان وجود