رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٥٤ - تازيانه سلوك
داشته باشد.]
و بالجملة؛ هذا العلم الّذي يحصل للرآئى بأن الشىء الفلاني أحمر في صغر أو كبر مخصوص ليس إلّا كيفيّة خاصة لنفسه يحصل لها عند اجتماع شرائط الرّؤية و لا سبيل لنا إلى القطع بأنّ ذلك انكشاف صفة من صفات المرئى على ما هو الأمر في الواقع بل نقطع بأنّ للمرئى صفة إذا رأيناها يتكيّف أنفسنا و يتصوّر بهذه الصورة إذا رأيناه بعيوننا الحسّية عن قريب.
[حاصل سخن اينكه؛ اين علمى كه براى رؤيتكننده حاصل مىشود- مثلا فلان چيز سرخ است و از نظر كوچكى و بزرگى اندازه مخصوصى دارد- كيفيّت خاصى است كه در شرايط ويژهاى براى نفس رؤيتكننده حاصل مىشود و راهى براى ما نيست تا يقين نماييم كه آنچه براى ما كشف شده صددرصد عين همان صفتى است كه آن چيز در واقع دارد بلكه آنچه ما به آن يقين داريم اين است كه آن چيز صفتى دارد كه وقتى ما آن را با اين چشم حسى از نزديك مشاهده مىكنيم كيفيّتى در نفس ما پيدا مىشود و به اين صورت متصوّر مىگردد.]
و نعلم أنّ هذه الهيئة و الكيفيّة قديرى بالعين المثالي بغير هذه الصورة و نرى أنّ الّذي تراه العين الحسيّة من الهيئات انّما يختلف في شىء واحد بالقرب و البعد بل بالنّسبة إلى شدّة نور الكواكب و السّرج و ضعفها بل بالنّسبة إلى الصحيح و المريض و بالنّسبة إلى من أكل بعض الأدوية و من لم يأكل بل إذا رأيناه بالعين