رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٩٢ - تازيانه سلوك
تسويف (امروز و فردا كردن) است.]
و إن كنت عاملا به و ساعيا و مراقبا و مجدّا في تكميله و تصحيحه فعليك بالسّعى في السّتر و الإخفاء و الإخلاص و تلطيف المراقبة و المناجاة و الإيثار بالمناجاة المؤثرة و بعض المضامين اللّطيفة المهيّجة المثيرة للأحزان و البكاء و حرقة القلب المشتملة للأدب اللطيف
[و اگر مىخواهى به آنچه گفته شد عمل كنى و در تكميل و اصلاح آن كوشا و مراقب و جدّيت نمايى، پس لازم است اين تلاشها را غيرعلنى و مخفى و خالصانه انجام دهى و مراقبت دقيق به عمل آورى و مناجات كنى و از مناجاتهاى مؤثر و هيجانانگيز استفاده نمايى و بعضى از مضامين و عبارتهاى لطيف را كه حزنانگيز و اشكآور و آتشافروز دل است مورد توجّه قرار دهى]
و هكذا من الأحوال و الهيئات و الحركات من التمرّغ في التّراب و الرّماد و ليس المسوح و كشف الرؤس و حثو التّراب و إلى الجلوس على الرّماد و غلّ الأيدي إلى الأعناق لا سيّما على هيئة غلّ أهل النّار و القيام تارة و القعود أخرى و السّجود ثالثة على الهيئات المختلفة من وضع الجبهة على الأرض و مسّ الخدّين و الخرور على الأذقان و المشى على هيئة الهيمان و وضع الرّأس على الجدران و تقريب النّار من البدن و خطاب النفس ببعض خطابات الجليل أو الملائكة من قول: قالَ اخْسَؤُا فِيها