رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢١٠ - تازيانه سلوك
است كه خداوند اجلهاى معيّن آنان را نوشته است، جانهاشان يك چشم به هم زدن در كالبد نمىماند از شوق رسيدن به لقاء اللّه و پاداش (آن جهان).]
و هذا الفكر للمبتدين نافع جدّا و أمّا للمتوسّطين الّذين لاحت لهم بعض أسرار الكون و ألقوا بعض الحجب الظلمانيّة ففكرهم في معرفة النّفس حتّى ينكشف عنهم الحجب الظلمانيّة كلّها حتى حجاب الخيال و الصور و يتجلّى لهم نفسهم و حقيقتهم (بلا مادّة و صورة) فإذا حصل لهم هذه المرتبة الجليلة و فازوا بذلك المقام الجليل انفتح له الباب إلى معرفة الربّ و ينكشف له حقائق العوالم لا سيّما عوالم المبدأ و يرى نفسه بلا مادّة و لا صورة
[اينگونه فكر و روش براى افراد تازهكار جدّا نافع و مفيد است و اما براى افراد متوسط كه مقدارى از نور اسرار هستى بر دل آنان تابيده و بعضى از حجابهاى ظلمانى را كنار زدهاند پس لازم است آنان در معرفت نفس و خودشناسى فكرشان را بهكار گيرند تا از اين طريق همه حجابهاى ظلمانى حتّى خيال و صورتها نيز كنار رفته و نفس آنان و حقيقت آنان- بدون ماده و صورت- برايشان تجلّى نمايد؛ پس هنگامى كه به اين مرتبه مهم دست يافتند و به اين مقام بزرگ رسيدند، درى براى شناخت پروردگار به روى آنان گشاده مىشود و حقايق آن عوالم بهخصوص عوالم مبدأ براى آنان كشف مىشود و خود را بدون ماده و صورت مشاهده مىكند.]
و تفصيل هذا الاجمال بتقرير يمكن أن يقال: هو انّ الانسان له