رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٩٢ - سوز و گداز مؤلف
[ «پس او را به زنجيرى كه هفتاد ذراع است، ببنديد.»]
كه طول آن ذراع، چندين فرسخ از فرسخهاى دنيا است و آن را هم از سرش داخل و از دبرش خارج مىنمايند و گاهى از شدّت و عظمت و هيئت ملائكه غلاظ و شدّاد، ياد نمايد و از طعام و شراب و زقّوم و ضريع و غسلين[١]، ذكر كند:
يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ\* يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَ الْجُلُودُ[٢]
[ «مايع سوزان و جوشان بر سرشان ريخته مىشود، آنچنانكه هم درونشان با آن آب مىشود و هم پوستهايشان!»]
[سوز و گداز مؤلّف]
يا أرحم الرّاحمين، ارحمني إذا خرج من الزّبانيّة نداء: أين جواد بن الشّفيع، المسوّف نفسه في الدّنيا بطول الأمل المضيّع عمره في سوء العمل؟! فيبادرون بمقامع من حديد و يستقبلوني بعظائم التهديد و يسوقونني إلى العذاب الشّديد و ينكسونني في قعر الجحيم و يقولون: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ[٣]
و يسكنونني[٤] دارا يخلد فيها الأسير و يوقد فيها السّعير،
[١] - زقّوم: غذاى دوزخيان؛ ضريع: بوته خار تر؛ غسلين: خونابه و چرك و خونى است كه از دوزخيان جارى است.
[٢] - سوره حج( ٢٢)، آيه ١٩- ٢٠.
[٣] - سوره دخان( ٤٤)، آيه ٤٩.
[٤] -« فاسكنوني»( نسخه بدل).