رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٤٤ - تازيانه سلوك
الأولياء فضلا عن غيرهم.
فكيف كان فالقول بأنّ الوجود الحقيقى مختص بالواجب تعالى جلّ جلاله و انّ وجود غيره من الممكنات ليس وجودا حقيقيّا بل نظير وجود العكوس في المرايا لا استبعاد فيه. و القائلون بوحدة الوجود إن كان مرادهم ذلك فهو ليس قولا بكون الممكن واجبا.
بل ولو كان القول به خطاء فهذا ليس خطأ كفريّا بل هو خطاء في تحقيق حقيقة الممكن و ليس في ذلك إلّا انكار مرتبة من الوجود له و إنكار فضيلة من فضائله لا إثبات مرتبة الواجب له بل يمكن أن يقال إنّ القول بأنّ للاشياء وجودا حقيقيّا أقرب إلى دعوى شركة الممكن مع الواجب في الوجوب و كون الممكن واجبا[١] و هو كفر من حيث لا يشعر
[و به ذهن من چنين مىآيد كه هنگامى كه انوار بعضى عوالم بالا براى نفوس ضعيف كشف مىشود خيال مىكنند كه نور واجب تعالى است؛ علّت اين همان ضعف مدرك و قلّت معرفت آنهاست؛ چنانچه اين مطلب درباره بعضى از اولياى بزرگ حكايت شده چه برسد به ديگران.
بههرصورت؛ قايل شدن به اينكه وجود حقيقى مختصّ به واجب
[١] - بسمه تعالى ... يجب على الموحّد أن يقول: إنّ مع جميع الأشياء و جميع أجزاء العالم موجودا خارجيا حقيقيا محيطا بها من جميع جهاتها نورانيا قيّوما لها بل و موجدا لها في كلّ آن وجودها منه و قيامها به و هو مع ذلك ظاهر و باطن و اوّل و آخر مع كل شىء لا بالممازجة و دون كل شىء لا بالمزايلة.( ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى ;).