رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٦٩ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
عن «العيون» قال سئل علىّ بن الحسين عليهما السّلام: ما بال المتهجّدون باللّيل من أحسن النّاس وجها؟ قال ٧: لأنّهم خلوا بربّهم فكساهم من نوره.[١]
و عن الصادق ٧: صلاة اللّيل مرضاة للرّبّ و حبّ الملائكة و سنّة الأنبياء و نور المعرفة و أصل الإيمان و راحة الأبدان و كراهة الشّيطان و سلاح على الأعداء و إجابة الدّعاء و قبول الأعمال و بركة في الرّزق و شفيع بين صاحبها و بين ملك الموت و سراج في قبره و فرش تحت جنبه و جواب على منكر و نكير و مونس و زائر في قبره إلى يوم القيامة فإذا كان يوم القيامة كانت الصّلاة ظلّا فوقه و تاجا على رأسه و لباسا على بدنه و نورا سعى بين يديه و سترا بينه و بين النّار و حجّة بينه و بين اللّه تعالى و ثقلا في الميزان و جوازا على الصّراط و مفتاحا للجنّة لأنّ الصّلاة تكبير و تحميد و تسبيح و تمجيد و تقديس و تعظيم و قراءة و دعاء.[٢]
[ «از «عيون اخبار الرضا ٧» نقل شده كه از امام سجّاد ٧ پرسيدند:
چرا اهل نماز شب از بهترين زيبارويان به شمار مىآيند؟ فرمود: براى اينكه آنان با پروردگارشان خلوت مىكنند، پس خدا از نور خود به آنها مىپوشاند.
و از امام صادق ٧ روايت شده كه فرمود: نماز شب موجب خشنودى
[١] -« عيون أخبار» ١/ ٢٨٢.
[٢] -« بلد الأمين» كفعمى، ص ٧٩.