رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢١٣ - تازيانه سلوك
در شب نيمه شعبان در حال سجده خوانده، اشاره شده بلكه به آن تصريح شده است كه از جمله پيامبر در آن سجده مىگويد: «سياهى من و خيال من و سفيدى من بر تو سجده نمودند.»]
و بالجملة؛ فعالمه الحسى عبارة عن بدنه الّذي له مادة و صورة و عالمه المثالى عبارة عن عالمه الّذي حقائقه صور عارية عن المواد. و عالمه العقلى عبارة عن عالمه الّذي هو حقيقة و نفسه بلا مادّة و لا صورة. و لكلّ من هذه العوالم لوازم و آثار خاصّة لازمة لفعليّتها.
[بارى؛ عالم حسى انسان عبارت است از بدنش كه داراى ماده و صورت مىباشد؛ و عالم مثالش، عالمى است كه حقايق آن داراى صورتهايى است عارى از ماده؛ و عالم عقلىاش آن عالمى است كه حقيقت و نفس او در آن بدون ماده و صورت مىباشد.
و براى هريك از اين عالمهاى سهگانه، لوازم و آثار خاصى است كه براى فعليّت آنها ضرورى مىباشند.]
فمن انغمر في عالم الطبعة و تحقّقت بآثارها و تحرّكت بحكمها و ضعفت فيه آثار عالمه العقلى فقد أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ.[١]
و صار موجودا بما هو حيوان بل أضلّ من الحيوان كما هو الصريح في قوله تعالى: إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.[٢]
[١] - سوره اعراف( ٧)، آيه ١٧٦.
[٢] - سوره فرقان( ٢٥)، آيه ٤٤.