رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٤٨ - تازيانه سلوك
يا فرشته!]
و لا يذهب عليك أنّ ما ذكرنا من العوالم انّما هي داخل هذا العالم و ليس خارجا عنه بمعنى أنّ هذا العالم حالة و كيفيّة للموجودات في حدّ و مرتبة من الوجود و عالم المثال حالة و كيفيّة أخرى ألطف من هذه الكيفيّات في باطن هذا العالم و ليس خارجا منه فمن كان له نور لعينه الحسيّة و اجتمع بنور الشّمس أو القمر الحسّيين يرى العالم الحسى بكيفيّات حسّية و صور حسّية و من كان لعينيه المثاليّه نور مثالي و اجتمع نوره بنور الكواكب المثاليّة يرى مثال هذا العالم بكيفيّات مثاليّة و صور مثاليّة فإنّ كيفيّات العوالم و صورها مختلفة كلّ بحسبها و مناسبتها و هكذا و يكشف عن هذا الاختلاف الرّؤيا و تعبيرها بما يرى واقعه مطابقا لصورتها المثاليّة: يرى النائم، اللّبن، و يفسّره المعبّر بالعلم، باللّبن و يقع في الواقع ما يرى على وفق التّعبير.
[و از اين نكته غافل مشو كه همانا اين عوالمى كه ذكر كرديم همه آنها در داخل همين عالم است و خارج از آن نمىباشد؛ به اين معنا كه اين عالم، حالت و كيفيّتى است كه موجودات در حدّ و مرتبهاى از وجودند. عالم مثال، حالتى است لطيفتر و در باطن عالم مذكور است نه خارج از آن.
چشم حسّى كه بينا باشد و با نور خورشيد و ماه بنگرد، عالم حسّى را با تمام كيفيّات و صور حسّى مىبيند و كسى كه چشم مثالىاش را نور مثالى باشد و با كمك نور ستارگان مثالى بنگرد، مثال اين عالم را با كيفيّات و صور