رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٢٠ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
پس هديّههاى خودتان را جهت تقديم به پيشگاه خداوند متعال، نيكو نماييد تا خداى تعالى نيز جايزههاى شما را نيكو نمايد كه مواظبت بر آن نمىكند مگر مؤمن راستگو.»]
و روى أنّه تعالى أوحى إلى بعض الصدّيقين أنّ لي عبادا من عبادي يحبّونني فأحبّهم و يشتاقون إلىّ فأشتاق إليهم و يذكرونني و أذكرهم و ينظرون إلىّ و أنظر إليهم و إن حذوت طريقهم أحببتك و إن عدلت عنهم مقّتّك قال: يا ربّ و ما علامتهم؟ قال: يراعون الظّلال بالنّهار كما يراعي الرّاعي الشّفيق غنمه و يحنّون إلى غروب الشّمس كما يحنّ الطّير إلى و كره عند الغروب فإذا جنّهم اللّيل و اختلط الظّلام و فرشت الفروش و نصبت الأسرّة و خلا كلّ حبيب بحبيبه نصبوا إلىّ أقدامهم و افترشوا إلىّ وجوههم و ناجوني بكلامي و تملّقوا إلىّ بإنعامي فبين صارخ و باك و متأوّه و شاك و بين قاعد و قائم و راكع و ساجد بعيني ما يتحمّلون من أجلى و بسمعي ما يشتكون من حبّي أوّل ما أعطيهم ثلاث: أقذف من نوري في قلوبهم فيخبرون عنّى كما أخبر عنهم؛ و الثانية: لو كانت السّموات و الأرض و ما فيها في موازينهم لأستقللتها لهم؛ و الثالثة: أقبل بوجهي عليهم فترى من أقبلت بوجهي عليه يعلم أحد ما أريد أن أعطيه؟
[ «روايت شده كه خداوند متعال به يكى از صدّيقان، وحى فرمود كه مرا بندگانى است كه از ميان بندگانم كه آنان مرا دوست مىدارند و مشتاق