رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٥٠ - تازيانه سلوك
من تجلياتها.
[و همچنين اخبار و احاديث فراوانى كه در بيان احوال عالم برزخ و رستاخيز و تجسّم اعمال وارد شده، بيانگر درستى ادّعاى ماست. پس نتيجه حاصل از همه آن مطالب مذكور، اين است كه موجود حقيقى و واقعى، فقط ذات حق تعالى- جلّ جلاله- در عالم ذات و ساير عوالم از شئون و تجليّات اويند.]
مثلا تجلّى بالتجلّى الأولى فوجد منه العالم العقلي ثمّ تجلّى ثانيا فظهر عالم النّفسي و هكذا إلى أن خلق هذا العالم الحسّي ففي الخارج موجود حقيقي حق ثابت و شئونه فكلّ شأن من شئونه عبارة عن عالم من العوالم تامّ في مرتبته و لكلّ عالم آثار و صفات حتى ينتهى إلى أخسّ العوالم و أكثفها و أضيقها و هو هذا العالم المحسوس و هذا العالم كيفيّة خاصّة و صور و حدود شتّى لازم لهذه المرتبة من الوجود؛ و وجوده و آثاره مخصوصة بعالمها و هكذا.[١]
[مثلا چون به تجلّى او ظهور يافت، عالم عقل بهوجود آمد. سپس تجلّى دوم رخ داد و عالم نفس پديدار گشت. همينطور اين تجليّات ادامه داشت
[١] - و الّذى يمكن أن يتمثّل به لتقريب هذا المطلب- و ان لم يطابق مع واقعه في ساير الجهات- هو العلم مع المعلومات فكما أنّ المعلومات ليست موجودة إلّا بالعلم و ماهيّاتها غير العلم و يصحّ أن يقال إنّ الموجود الحقيقي واحد و هو العلم و المفاهيم المتصوّرة المعلومة انّما هى من شئون العلم و لا وجود لها في الواقع غير ارتباطها بالعلم و يصحّ أن يقال أيضا: انّ مفاهيمها مختلفة و مباينة لمفهوم العلم- فيرتفع الاستبعاد بذلك عن القول بنظيره في حقّ العالم.( ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى ;).