رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٤٦ - تازيانه سلوك
لوازم عقايدش تكفير كردن، شايسته نيست.[١]]
و بالجملة؛ لا يذهب عليك أنّ القائلين بهذا الأمر الّذين قالوا به من طريق المكاشفة لا يقولون إنّ الحجر مثلا ليس بموجود في هذا العالم المحسوس أو ليس بحجر أو ليس فيه صلابة و ثقل بل يقولون: كما أنّ وجوده في هذا العالم وجود ظلّىّ و كذلك صلابته و ثقله انّما هو بالنسبة إلى أهل هذا العالم موجود بهذا الوجود الخاص و متّصف بهذه الصفات الخاصة و بالنسبة إلى أهل عوالم المثال وجود مثالي و صفاته أيضا مناسبة لوجوده المثالي و هكذا وجوده في العالم العقلي وجود عقلاني و صفاته أيضا بحسب وجوده و هكذا إلى أن يلاحظ بالنسبة إلى عالم الذّات فلا وجود له في هذا العالم و لا أثر و لا ذكر و لا اسم و لا رسم و انّما الموجود الحقيقى هو ذات الحق تعالى في الواقع فلا وجود لشىء غيره واقعا
[خلاصه سخن اينكه؛ از اين نكته غافل مشو كه همانا كسانى كه قايل به اين امر هستند همان كسانى كه از طريق مكاشفه به اين مطلب دست يافتهاند، نمىگويند كه در اين عالم محسوس مثلا سنگ موجود نيست يا اصلا سنگ نمىباشد يا در آن صلابت و سنگينى وجود ندارد بلكه مىگويند: وجود سنگ و همچنين صلابت و سنگينى آن همانطور كه وجود
[١] - علامه طباطبايى قدس سرّه مىفرمود: در اذهان عوامّ از مردم، وحدت وجودى از كافر بدتر است؛ يهودى باش! مسيحى باش! امّا وحدت وجودى نباش![« توحيد علمى و عينى»، علامه طهرانى ;، ص ٣٢٩].