رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٣٠ - تازيانه سلوك
زمانها وجود حقيقى خارجى دارد]
و هذه التّصديقات لا أظنّ مخالفا فيها مسلّما؛ و اما الشيعى فاتّفاقهم على ذلك ممّا لا ريب فيه و تصوير هذه التصديقات مع ما يترءاى من وجود العالم- جواهره و اعراضه- لا إشكال في اشكاله على من له أدنى فهم لأنّ معنى تصديق وجود خارجي غير محدود في مرتبة من مراتب الوجود ملازم للتصديق بأنّه لا شريك له في الوجود لأنّ الشّريك في الوجود الخارجي و إن كان محدودا من جهة أنّه واجد مرتبة من مراتب الوجود الخارجي لا يلايم وجود بموجود خارجي آخر غير فاقد لمرتبة من مراتب الوجود الخارجي لأنّ المفروض انّ غير المحدود جزئى حقيقى و وجوده الخارجى غير محدود بحدّ (اى غير فاقد لشىء من مراتب الوجود الخارجى).
[و گمان نمىكنم كه اين تصديقات مورد تكذيب هيچيك از مسلمانان قرار گيرد؛ بهخصوص شيعيان كه در اين مطلب كاملا اتفاقنظر دارند. با اينكه تصوّر اين تصديقات در كنار آنچه ديده مىشود از وجود عالم- جواهر و اعراضش- براى هركسى كه از كمترين مرتبه فهم و درك هم برخوردار باشد مواجه با اشكال خواهد شد؛ زيرا معنى تصديق يك موجود خارجى نامحدود در تمام مراتب، لازمهاش آن است كه بگوييم اينچنين وجودى هيچ شريكى ندارد؛ براى اينكه شريك در وجود خارجى هرچند از اينجهت كه با داشتن مرتبهاى از مراتب وجود محدود خواهد شد از جهت ديگر اعتقاد به وجود خارجى ديگرى كه نامحدود باشد- يعنى هيچ