رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٣٧ - تازيانه سلوك
قيل في جوابه: مرادهم من هذه الالفاظ انه ليس لها من جهة انفسها وجود اى لو فرضت حقائقها «لا وجوداتها» فهى اعتبارات و اعدام.
فإن قلت: لا نسلّم كون مرادهم ذلك لأنّهم يقولون إنّها بعد الموجوديّة أيضا ليست إلّا أعداما و حدودا للوجود.
[در جوابشان گفته شده كه مقصودشان از اين الفاظ آن است كه اين اعيان از خودشان وجودى ندارند و اين به آن معناست كه اگر حقايق اين اعيان فرض شود- نه وجودهاى آنها- همان اعتبارات و اعداماند.
پس اگر بگويى: ما قبول نمىكنيم كه مرادشان اين باشد؛ براى اينكه اينان مىگويند كه اعيان پس از آنكه موجود شدند نيز اعدام هستند و حدود وجود به شمار مىآيند.]
قلت: مرادهم أنّ الماهيّات لا يمكن أن تتصف بالوجود الحقيقي و الوجود الحقيقي الخارجى هو شىء أحدىّ المعنى. لا يتصوّر له شريك في الحقيقة و هو واحد لا يمكن أن يكون اثنين.
و الحقايق و الأعيان حقائقها عبارة عن شئون هذا الوجود و الموجود الحقيقي و إنّك من جهة أنّك لا تعرف الوجود الحقيقي تتخيّل أنّ هذا الوجود الّذي تراه لنفسك و لغيرك من الظهور و الكون هو وجود حقيقي كما أنّك تتخيّل أنّ جواهر العالم جواهر و لكنّك إذا تأمّلت بالتأمّل الصحيح أو انكشفت لك حقيقة الأمر بالكشف الشّهودى ترى أنّ الجواهر كلّها أعراض و أشكال للوجود الحقيقي بل هي أعراض و حدود