مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١٨ - أول المجموع
هَوَى صَاحِبِهِ وَ دَانَ بِدِينِهِ فَهُوَ مَعَهُ وَ إِنْ كَانَ نَائِياً عَنْهُ وَ أَمَّا الْآخِرَةُ فَ هِيَ دارُ الْقَرارِ
النَّوْفَلِيُّ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ص مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً وَ هُمْ يَرْمُونَهَا فَقَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ قَالَ الْإِصْرَارُ هُوَ أَنْ يُذْنِبَ وَ لَا يَسْتَغْفِرَ وَ لَا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ بِتَوْبَةٍ فَذَلِكَ الْإِصْرَارُ
سَيْفُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْمُقِيمُ عَلَى الذَّنْبِ وَ هُوَ مِنْهُ مُسْتَغْفِرٌ كَالْمُسْتَهْزِئِ
ابْنُ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا خَصْلَتَيْنِ أَنْ يُقِرُّوا لَهُ بِالنِّعَمِ فَيَزِيدَهُمْ وَ بِالذُّنُوبِ فَيَغْفِرَهَا لَهُمْ
وَ عَنْهُ ع قَالَ وَ اللَّهِ مَا يَنْجُو مِنَ الذَّنْبِ إِلَّا مَنْ أَقَرَّ بِهِ[١]
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً وَ هُوَ ضَاحِكٌ دَخَلَ النَّارَ وَ هُوَ بَاكٍ
عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ثَلَاثاً قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ كَانَ مُتَّكِيّاً فَجَلَسَ وَ قَالَ أَلَا وَ قَوْلُ الزُّورِ[٢] فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ص فَقَالَ وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحاً أَخَاهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسُبُ فُلَاناً وَ اللَّهُ حَسِيبُهُ وَ لَا أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَداً أَحْسُبُ كَذَا وَ كَذَا إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ
عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَمَّنْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ ص
[١] أي من اعترف بجرمه عند اللّه.
[٢] في بعض النسخ[ و شهادة الزور].