مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٥٢ - باب الظن
لِبَعْضِهِمْ
|
أَمَرُّ طَعْمٍ مِنْ كُلِّ مُرٍّ |
خُضُوعُ حُرٍّ لِغَيْرِ حُرٍّ |
|
باب الظن
ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ مَرْحَباً بِكِ مِنْ بَيْتٍ مَا أَعْظَمَكِ وَ مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ مِنْكِ وَاحِدَةً وَ حَرَّمَ مِنَ الْمُؤْمِنِ ثَلَاثاً دَمَهُ وَ مَالَهُ وَ أَنْ يُظَنَّ بِهِ ظَنَّ السَّوْءِ
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ بِظَنِّهِ
وَ عَنْهُ ع اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ
بَعْضُهُمْ كَتَبَ إِلَى أَخٍ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَتَرَ مِنَّا وَ مِنْكَ الْقَبِيحَ وَ أَظْهَرَ مِنَّا وَ مِنْكَ الْحَسَنَ حَتَّى حُسْنَ الظَّنِّ بِنَا وَ بِكَ وَ السَّلَامُ
عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللَّهِ
قَالَ النَّبِيُّ ص دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ فَمَنْ رَعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ
كَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ لَا عَاشَ بِخَيْرٍ مَنْ لَمْ يَرَ بِرَأْيِهِ مَا لَمْ يَرَ بِعَيْنِهِ[١]
قِيلَ لِيَعْقُوبَ ع إِنَّ بِمِصْرَ رَجُلًا يُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَ يَمْلَأُ حَجْرَ الْيَتِيمِ فَقَالَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ يُوسُفُ ع
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ تَرَدَّدَ فِي الرِّيَبِ وَطِئَتْهُ سَنَابِكُ الشَّيَاطِينِ
الْحَسَنُ ع أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ إِدَامَةِ التَّفَكُّرِ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ أَبُو كُلِّ خَيْرٍ وَ أُمُّهُ
وَ عَنْهُ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ أَحَبَّهُ وَ مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا زَهِدَ فِيهَا وَ الْمُؤْمِنُ لَا يَلْهُو حَتَّى يَغْفُلَ فَإِذَا تَفَكَّرَ حَزِنَ
[١] كذا.