مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١٥ - أول المجموع
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْأَيْمَانُ ثَلَاثَةٌ يَمِينٌ لَيْسَ فِيهَا كَفَّارَةٌ وَ يَمِينٌ فِيهَا كَفَّارَةٌ وَ يَمِينٌ غَمُوسٌ[١] تُوجِبُ النَّارَ فَالْيَمِينُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا كَفَّارَةٌ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى بَابِ بِرٍّ أَلَّا يَفْعَلَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَفْعَلَهُ وَ الْيَمِينُ الَّتِي تَجِبُ فِيهَا الْكَفَّارَةُ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى بَابِ مَعْصِيَةٍ أَلَّا يَفْعَلَهُ فَفَعَلَهُ فَيَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ الْكَفَّارَةُ وَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ الَّتِي تُوجِبُ النَّارَ يَحْلِفُ عَلَى حَقِّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عَلَى حَبْسِ مَالِهِ
السَّكُونِيُّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قُلْ لِقَوْمِكَ لَا تَلْبَسُوا مَلَابِسَ أَعْدَائِي وَ لَا تَطْعَمُوا مَطَاعِمَ أَعْدَائِي وَ لَا تَسْلُكُوا مَسَالِكَ أَعْدَائِي فَتَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي
شعر
|
إن السلامة من سلمى و جارتها |
أن لا تمر على حال بِوَاديها |
|
.
قِيلَ لَوْ تُرِكَ الْعَقْلُ بِغَيْرِ هَوًى صَادٍّ وَ لَا مَأْلَفٍ مُعْتَادٍ وَ لَا أَنَفَةٍ مِنِ انْقِيَادٍ سَاقَ الْمَرْءَ إِلَى السَّدَادِ وَ هَجَمَ بِهِ عَلَى الرَّشَادِ
دَخَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع فَقَالَ لَهُ أَنْتَ طَاوُسٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ طَاوُسٌ طَيْرٌ مَشْئُومٌ مَا نَزَلَ بِسَاحَةِ قَوْمٍ إِلَّا آذَنَهُمْ بِالرَّحِيلِ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا طَاوُسُ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ أَحَداً أَقْبَلُ لِلْعُذْرِ مِنَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُمَّ لَا قَالَ ع فَنَشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ أَحَداً أَصْدَقُ فِي الْقَوْلِ مِمَّنْ قَالَ لَا أَقْدِرُ وَ لَا قُدْرَةَ لَهُ قَالَ اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَلِمَ لَا تَقْبَلُ مِمَّنْ لَا أَقْبَلَ لِلْعُذْرِ مِنْهُ وَ مِمَّنْ لَا أَصْدَقَ فِي الْقَوْلِ مِنْهُ قَالَ فَنَفَضَ[٢] أَثْوَابَهُ وَ قَالَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَ الْحَقِّ عَدَاوَةٌ
عَلِيُّ بْنُ أَعْبُدٍ عَوْنٍ الْأَزْدِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ السَّخَا أَنْ تَسْخُوَ نَفْسُ الْعَبْدِ عَنِ الْحَرَامِ أَنْ يَطْلُبَهُ فَإِذَا ظَفِرَ بِالْحَلَالِ طَابَتْ نَفْسُهُ أَنْ يُنْفِقَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ
وَ مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع الْبَذَاءُ[٣] مِنْ ضِيقِ التَّصَرُّفِ وَ فِعْلُ السَّوْءِ مِنْ قِلَّةِ الْحَيَاءِ[٤]
[١] اليمين الغموس: اليمين الكاذبة.
[٢] نفضه نفضا من باب قتل: حركه ليزول عنه الغبار.
[٣] في الخبر البذاء من الجفاء يعنى الفحش من القول.
[٤] في بعض نسخ[ الحيلة].