مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٧ - أول المجموع
وَ قَالَ ع إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةُ مُهْدَاةٌ
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ أَرْبَعِينَ يَوْماً فِي الْجَمَاعَةِ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ
وَ عَنْهُ ع إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ بِالْعِيَالِ
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ طَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْعُو رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ ثُمَّ يَدْعُو رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ ثُمَّ يَدْعُو رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَدْعُونِي عَبْدِي وَ أَنَا عَنْهُ مُعْرِضٌ عَرَفَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلَّا أَنَا أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ
وَ قَالَ ع لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ شَدِيدٌ وَ إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ وَ يَرْزُقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ص رَجُلٌ فَقَالَ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ فَقَالَ رَجُلٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَالِهِ وَ نَفْسِهِ قَالَ ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللَّهَ رَبَّهُ وَ يَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ
وَ قَالَ ع لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِ[١] لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كَذَلِكَ
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ لَا يَقْطَعُهَا فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ وَ مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ[٢]
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ فِي الْجَنَّةِ لطيرا [لَطَيْرٌ] فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ رِيشَةٍ فَيَجِيءُ فَيَقَعُ عَلَى صَحْفَةِ الرَّجُلِ[٣] مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَنْتَفِضُ فَيَخْرُجُ مِنْ كُلِّ رِيشِهِ لَوْنٌ أَبْيَضُ مِنَ
[١] ظاهره: عاونه
[٢]: زحزحته عن كذا: باعدته.
[٣] الصحفة: إناء كالقصعة الكبيرة منبسطة يشبع الخمسة. و الجمع صحاف مثل كلبة و كلاب، و صفح كل شيء ناحيته. و صفح الإنسان جانبه. و في بعض النسخ[ صفحة. و هي أيضا بمعناها.