مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٣ - أول المجموع
قَالَ كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى بَعْضِهِمْ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ قَائِلَهَا كَثِيرٌ وَ مَنْ يَعْمَلُ بِهَا قَلِيلٌ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ ع قُلْ لِلظَّالِمِينَ لَا يَذْكُرُونِي فَإِنَّ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي وَ إِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ
قَالَ النَّبِيُّ ص اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ قَالَ مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ شَيْئاً خَيْرٌ لَهُ مِنِ امْرَأَةٍ صَالِحَةٍ إِذَا رَآهَا سَرَّتْهُ وَ إِذَا أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ وَ إِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَ مَالِهِ
قَالَ ع طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أُنَاسٌ صَالِحُونَ قَلِيلٌ فِي أُنَاسِ سَوْءٍ كَثِيرٍ مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ
وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَ كَانَ رِزْقُهُ كَفَافاً وَ صَبَرَ عَلَى ذَلِكَ
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ هَلَاكُ نِسَاءِ أُمَّتِي فِي الْأَحْمَرَيْنِ الذَّهَبِ وَ الثِّيَابِ الرِّقَاقِ[١] وَ هَلَاكُ رِجَالِ أُمَّتِي فِي تَرْكِ الْعِلْمِ وَ جَمْعِ الْمَالِ
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ فِي حَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ سَمِعَهُ
أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ يُصَلِّي جَالِساً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ تُصَلِّي جَالِساً فَمَا أَصَابَكَ قَالَ الْجُوعُ وَ الضَّعْفُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ فَبَكَيْتُ فَقَالَ لِي لَا تَبْكِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنَّ شِدَّةَ الْقِيَامَةِ لَا تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ فِي دَارِ الدُّنْيَا
وَ عَنْهُ أَنَّهُ ع قَالَ أَحَادِيثُكُمْ أَمَانَةٌ بَيْنَكُمْ فَلَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَرْفَعَ عَلَى مُؤْمِنٍ قَبِيحاً
" قَالَ بَعْضُهُمْ أَوْصَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ بِكَلِمَاتٍ لَهُنَّ أَحْسَنُ مِنَ الْبُهْمِ الْمَوْفُورَةِ[٢] قَالَ
[١] في بعض النسخ[ فى الامرين الذهب و الزعفران].
[٢] البهمة: اولاد الضان و المعز و البقر و الجمع بهم. و الموفور: الكامل التام.