الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٧٣ - مقولات ابن تيمية
تماماً مثلما لا يعبر التطرف والارهاب والتكفير الذي يرفع لواءه اليوم حنابلة العصر بفرقهم المختلفة، عن أهل السنة وعن الإسلام ..
وهذا ما تقود اليه الموضوعية العلمية والعدل في القول الذي يفتقده ابن تيمية وشيعته ..
ومسألة الرؤية وخلق القرآن والفوقية وخلق افعال العباد ونسبة مشيئة الضلال والهداية الى الله تعالى والايمان بالروايات المتعلقة بصفات الله واعتبارها كالايمان بنصوص القرآن المتعلقة بصفاته سبحانه، وغير هذه المسائل التي يعتقدها أهل السنة والتي ذكرها ابن تيمية لا تمثل حجة على المخالفين لهم، والذين خالفوا في هذه المسائل ليسوا الشيعة وحدهم وإنّما قطاعات أخرى من أهل السنة خاصة من الخلف فضلًا عن المعتزلة والجهمية وغيرهم ..
والعجيب ان الحنابلة من أهل السنة الذين ينطق بلسانهم ابن تيمية هم الذين رفعوا لواء التكفير في وجه المخالفين لهم من المذاهب السنية الأخرى والشيعة والمعتزلة ..
والقول بكفر القائلين بخلق القرآن قاله ابن حنبل، كما قال بكفر تارك الصلاة ..
وكفّر الحنابلة الرافضين لرواياتهم التي تتعلق بالصفات لكونها تقود الى