الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٤ - معالم الأزمة ازمة الخلاف وازمة الحوار وازمة العقل
واحدٍ من القولين تكذيب للرسول (ص) أصلًا ..[١]
و لا أجد من خلال متابعتي لما ينشر من كتب و مقالات أحد من أهل العلم المعتد بهم تجاوز حدود الخلق و الأدب و العدل و الإنصاف في مواجهة الخصوم خاصة الشيعة، إنما وجدت التجاوزات و إطلاق الأحكام و قذف النصوص عشوائياً و البعد عن الخلق و العدل و الإنصاف و جدت في تلك المنشورات التي تخلو من مقومات الكتابة و التي برزت في الساحة الإسلامية بعد الحقبة النفطية لعناصر أقل ما يقال فيها أنها دخيلة على عالم الفكر و البحث العلمي. أخذت الأقلام عنوة لتكتب ما كتبت مستترة بسحب النفط ..
و كان العديد من رموز الأزهر قد أبرزوا موقفهم بوضوح من الشيعة في كتابات منشورة مثل الشيخ سليم البشري، و الشيخ شلتوت صاحب فتوى جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية، والشيخ الباقوري، و الشيخ المدني، و الشيخ محمد أبي زهرة، و الشيخ الفحام، و الشيخ بيصار، و الشيخ الشرباصي، و الشيخ الغزالى، و الشيخ كشك، و الشيخ سابق، و غيرهم كثير ..
فإذا كان الأمر كذلك فما بال هؤلاء الذين يبرزون ما بين الحين و الآخر من وراء الظهور ملقين بقنابلهم المسمومة على المسلمين ليثيروا الفتنة و البلبلة في صفوفهم .. و بلسان من ينطقون ..؟
إذا كانوا ينطقون بلسان أهل السنة فقد كذبوا ..
و إذا كانوا ينطقون بلسانهم فقد جهلوا ..
[١] - كفّوا ألسنتكم عمّن قال لا إله إلا الله .. منشور أزهري ..