الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١١٥ - أزمة النقل قذائف الحنابلة
وانتقلت إلى الأنبياء ثم إلى الأئمة ثم انتقلت إليه ..
و شخصية أبي الخطاب الأسدي الذي قتل عام ١٣٨ ه- و كان من المتلقين عن الإمام جعفر الصادق ثم ادعى النبوة و نسب إلى الصادق علم الغيب، و قد تبرأ منه الصادق و لعنه ..
و الملفت أن كتب الفرق لم تقدم لنا الوثائق المعتمدة التي تؤكد نسبة هذه المقالات إلى أصحابها، كما لا توجد بين أيدينا المصادر التي تؤكد وجود هذه الفرق و الشخصيات و المقالات، فقط المصدر الوحيد لهذا كله هو كتب الفرق التي تتحدث عن الآخر بلغة أحادية لا تتسم بالعدل و الإنصاف ..
و تطلق كتب الفرق على الشيعة اسم الروافض، و هي تسمية غير مرتبطة باتجاه محدد و تطلق بصورة عشوائية ..
و قد ذكر البغدادي في الفرق بين الفرق أن فرق الروافض تصل إلى العشرين فرقة:
الزيدية ثلاث فرق ..
و الكيسانية فرقتان. و الإمامية خمس عشرة فرقة ..
وحدد البغدادي الإمامية فيما يلي: الكاملية و المحمدية و الباقرية والناووسية و الشميطية و العمارية و الإسماعيلية و المباركية و الموسوية والقطعية و الاثنى عشرية و الهشامية و الوزرارية واليونسية و الشيطانية ..
و نسب إلى الإمامية المقالات التالية: تكفير الصحابة، إمامة علي بن أبي طالب، تفضيل النار على الأرض، و القول بأن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين هو المهدي المنتظر، و القول بإمامة محمد الباقر بن علي بن الحسين، كذلك القول بإمامة موسى بن جعفر و أنه المهدي، و القول بإمامة محمد بن