الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١١٦ - أزمة النقل قذائف الحنابلة
إسماعيل بن جعفر الصادق، و القول بإمامة علي بن موسى الرضا ..
و نسب للهشامية قولها بالتجسيم و التشبيه، كذلك الى ونسية ..
أما الشيطانية، نسبة إلى شيطان الطاق، فنسب اليهم ما نسب إلى اليونسية ..
و يبدو لنا مدى التخبط الذي وقع فيه البغدادي و هو يتحدث عن الإمامية التي هي موضوع هذا الكتاب حيث لم يثبت مصادر كلامه و بدا و كأنه قد كتب ما كتب على أساس السماع لا على أساس البحث و التوثيق ..
و من جانب آخر نسب إلى الإمامية القول بتكفير الصحابة الأمر الذي سوف نلقي الضوء عليه فيما سيأتي ..
أما القول بإمامة علي بن أبي طالب فسوف نلقي الضوء عليه، إلا أن الأمر الغريب هو القول بتفضيل النار على الأرض، و هو كلام لم يقل به أحد من المسلمين، فضلًا عن كونه كلام مرسل بلا سند ..
كذلك القول بأن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين هو المهدي، كلام لا أساس له، إذ معتقد الشيعة الإمامية أن المهدي هو محمد بن الحسن العسكري على ما سوف نبين ..
و القول بإمامة الباقر وموسى بن جعفر و الرضا أمر متفق عليه بين الإمامية، أما القول بإمامة محمد بن إسماعيل بن جعفر فقالت به الإسماعيلية التي لم تعترف بإمامة موسى بن جعفر و اعترفت بشقيقه إسماعيل ..
ويبدو التخبط بوضوح في كلام البغدادي حين ذكر أن الإمامية خمس عشرة فرقة من بينها الإثنا عشرية التي هي في الأصل الإمامية التي تعتقد في اثني عشر إماماً من بعد الرسول (ص) من بينهم الإمام الباقر الذي نسب اليه الباقرية و الإمام موسى الكاظم الذي نسب اليه الموسوية و لم يقل أحد من