الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٥٦ - الشبهات العقدية
العربية؟
ان الواقع يشهد أن حنابلة العصر بفرقهم المختلفة قد نشروا الارهاب في كل مكان واسهموا في تشويه صورة الإسلام ونكبوا المسلمين ..
ومن اقوى الشواهد على ذلك افغانستان وما جرى فيها بداية من فرق المجاهدين ونهاية بطالبان .. وما يجري على ساحة العالم تحت مسمى الجهاد (٢[١]. وما يجري على ساحة العالم اليوم تحت مسمي الجهاد ..
ومن الذي جرّ دول العالم اليوم الى التضيق على الإسلام والمسلمين وفتح الابواب لطعن وتشويه هذا الدين هل هم الشيعة أصحاب التقية؟
ويكفي في مسألة التقية ان نرجع الى كلام هذا التائه في بداية كتابه والذي يناقض نفسه فيه بقوله عن الدافع الذي دفعه للكتابة في امر الشيعة وهو: تجرؤ احفاد ابي لؤلؤة المجوسي وابناء ابن سبأ على اتهام الصحابة بابشع التهم، واخذت اصواتهم تعلو بذلك وتنعق .. اراهم الان يجهرون بمعتقداتهم الكفرية والشركية ..
وفي هذا كفاية لاثبات تيه صاحبنا وتخبطه إذ قرّر في البداية خروج الشيعة عن التقية، ثم عاد في اخر الكتاب يؤكد التزامهم بها ..
ان ألاعيب الحنابلة حنابلة العصر باتت مكشوفة، وسيوفهم علاها الصدأ، والسنتهم اصابها الشلل بعد ان انقشعت عنهم سحب النفط التي كانت تسترهم ..
واصبحت دعوى اتهام الشيعة بتحريف القران واباحة الزنا وخيانة الإسلام والمسلمين من الدعاوى الواهية التي اكل عليها الدهر وشرب، والتي لم تعد
[١] - انظر لنا كتاب: ازمة الحركة الاسلامية المعاصرة من الحنابلة الى طالبان.