الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٥٧ - الشبهات العقدية
تقنع احداً في هذا الزمان الذي عرّاهم وكشف فضائحهم وعوراتهم ..
وفي كتاب فكر الخوارج و الشيعة في ميزان أهل السنة و الجماعة ..
الذي اشرنا اليه من قبل القي الكاتب بالشبهات التقليدية المكررة في كتب حنابلة العصر .. هذه الشبهات التي يمكن تركيزها فيما يلي:
الدور اليهودي .. التكفير .. العصمة والإمامة .. التوحيد .. القرآن .. الصحابة .. التقية .. الغيبة .. الرجعة .. البداء .. التتار والصليبيين ..
وفيما يتعلق بالدور اليهودي المزعوم في نشأة التشيع ومعتقدات الشيعة قال صاحبنا: ان فرقة الشيعة الرافضة كفكر وعقيدة لم تولد فجأة، بل انها اخذت طوراً زمنياً، ومرت بمراحل، ولكن طلائع العقيدة الشيعية الرافضية واصل اصولها ظهرت على يد السبأية باعتراف كتب الشيعية التي قالت بأن ابن سبأ اول من شهد بالقول بفرض إمامة علي، وان علياً وصي النبي (ص) وهذه عقيدة النص على علي بالإمامة، وهي أساس التشيع الرافضي ..
و لنا عدة ملاحظات على هذا الكلام المستهلك على مستوي الماضي والحاضر ..
الملاحظة الأولى: حول مراحل تطور الشيعة: حسب قوله ان التشيع لم يولد فجأة، واخذ اطوار ومراحل، الا انه لم يبين لنا هذه الاطوار والمراحل ..
واذا كانت طلائع العقيدة الشعية ظهرت مع ابن سبأ كما زعم فما هي التطورات والمراحل التي مرت بها بعد ابن سبأ؟
وإذا كان ابن سبأ كما يزعمون اول من اظهر الطعن في الخلفاء الثلاثة، وقال بالرجعة، وقال بتخصيص أهل البيت بعلوم سرية خاصة، فهل توقف المعتقد الشيعي عند هذا الحد. ام تطور فيما بعد وتبنى معتقدات اخرى ..؟