الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٧٦ - مقولات ابن تيمية
اللذان تجب محبتهما وموالاتهما ورعاية حقوقهما تماماً كما ذكر ..
والشيعة تقول ان هذين الثقلين هما اللذان اوصى بهما رسول الله (ص) أمته قبل رحيله تماما كما ذكر ..
والشيعة تقول بوجوب الصلاة على آل محمد وانهم مطهرون من الصدقة والرجس بكافة صوره وأشكاله وليس من الصدقة وحدها كما ذكر ..
والشيعة تقول ان لأهل البيت حقاً في الخمس والفيء وهو حكم شرعي قائم ومتواجد ويطبق حتى اليوم ..
والشيعة يعتقدون بأن أهل البيت هم صفوة الامة من بعد الرسول (ص) لأنهم أهل بيت المصطفى (ص) ..
والحمد لله ان ابن تيمية اعترف ان اجماع العترة حجة يجب اتباعها ..
والسؤال هنا اين اجماع العترة واين فقههم في تراث أهل السنة ..؟
واين ابن تيمية من هذا الاجماع وهذا الفقه؟
ونحن نتوجه بالشكر لابن تيمية على سرده لهذه النصوص النبوية التي يعترف بها الشيعة وتمثل حجة لهم ..
وقضية علم المعصوم وعصمته التي شكك فيها ابن تيمية في بداية الكلام سوف نتناولها فيما بعد و الاهم من كلام ابن تيمية السابق الذي هو في صالح الشيعة هو كلامه الآتي ..
يقول: والخطأ المغفور في الاجتهاد هو في نوعي المسائل الخبرية والعلمية كمن اعتقد ثبوت شيء لدلالة آيه او حديث، وكان لذلك ما يعارضه ويبين المراد ولم يعرفه مثل: