الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٨٢ - الشبهات العقدية
الصحابة وأهل البيت الا ان القوم اعتادوا على التضليل والتطرف وكأنه بهذا يريد ايصال القارىء الى نتيجة مفادها ان الذين يقولون بغير قول أهل السنة في الصحابة وأهل البيت هم خارج دائرة الإسلام ..
ثم حدد الكتاب والسنة كاساس وميزان لمن يريد الخوض في شأن الصحابة وغفل ان هذا الميزان يملكه الشيعة أيضاً ويبنون على اساسه موقفهم من الصحابة ..
وتعمد هذا الحنبلي الخلط شانه شان بقية الحنابلة- بين الشيعة الإمامية والفرق الأخرى وذلك من خلال قوله الشيعة يلتقون في خندق واحد وتحت لافتة واحدة ودعوى واحدة مع القرامطة والمكارمة والباطنيين والنصيريين والدروز والفاطميين والاسماعيليين- .. فهو قد خلط بين فرق الماضى والحاضر ..
ومن علامات جهله قوله يكفينا كتاب الله من اخطر ما نتج عن المخطط الشيعي الرافضي .. ونشوء هذه الفكرة في واقع المسلمين يعود سببها الى أهل السنة والى خرافاتهم واكاذيبهم التى حشو بها كتب السنن ونسبوها الى الرسول (ص) ..
وسيراً مع النهج الوهابى الذي جرم إحياء المناسبات ويعدها من البدع عد الاحتفال بعيد الغدير وذكرى عاشوراء من البدع والضلالات التى لا اصل لها في الدين ..
وبرهن على قوله بروايات البخارى ومسلم والنسائى هذه الروايات التي لا وزن لها عند الشيعة الا ان الغريب انه قال الى الذين يسبون معاوية او غيره نوجه هذا السؤال الى «س» معاوية على الأقل من المسلمين وهل يوجد في الأرض