الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٢١ - أزمة النقل قذائف الحنابلة
وجاء في كتاب: جذور الشيعة وجيش المهدي ما يلي:
بدأت الشيعة بأفراد يرون علياً أولى بالخلافة من عثمان، وانه احق الناس بالخلافة من بعده، وربما كانوا يطمعون في خلافة علي للنبي (ص) الا ان مكانة الشيخين وحكمتهما في ادارة شؤون الدين والدنيا أخرست صوت هؤلاء، وبالتالي لم يجرؤ أحد في هذه الآونة أن يفضّل عليّاً على أبي بكر وعمر، ولم يكن ابن سبأ ليقدر وحده على اشعال الفتنة وتحريك جيوشها الا اذا وضع لهم هدفا دينيا يسعون لتنفيذه، فكان ان غالى في شأن النبي (ص) حين نادى بالرجعة، ثم جعل علياً وصياً علي الدين، كما كان يؤمن اليهود في وصاية يوشع بن نون بعد وفاة موسى (ص)، وقد تنبه علي الى خطورة ابن السوداء واراد قتله، ويشهد على ذلك علماء الشيعة انفسهم ..
ثم استعرض الكاتب العديد من الروايات المتناثرة في بعض مصادر الشيعة بعضها منسوب الى الإمام جعفر الصادق والتي تؤكد وجود ابن سبأ وانه ادعى الربوبية في امير المؤمنين علي بن ابي طالب وان الإمام علي احرقه بالنار، وان الإمام الصادق قال: ان قوماً يقولون فينا ما لا نقوله في انفسنا، نبرأ الى الله منهم ..
و نقل عن تنقيح المقال في علم الرجال قول الماقاني عن ابن سبأ: غال ملعون .. ونقل أيضاً عن فرق الشيعة للنوبختي وعن الانوار النعمانية للجزائري وغيرهم ..
و قد بدأ الكاتب كلامه محدداً تاريخ بروز الشيعة في عهد عثمان ببضعة