الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٩٩ - المتطرفون حنابلة العصر
قال ابن فوزان في الاونة الاخيرة ظهرت جماعات تنتمى الى الدعوة وتنضوي تحت قيادات خاصة بها كل جماعة تضع لنفسها منهجا خاصا بها مما نتج عنه تفرق واختلاف وصراع بين تلك الجماعات مما ياباه الدين وينهى عنه الكتاب والسنة ولما انكر عليهم العلماء هذا السلوك الغريب المريب انبرى بعض الاخوة يدافع عنهم ويبرر فعلهم ..
ومن هؤلاء المدافعين الشيخ الفاضل عبد الرحمن عبد الخالق من خلال رسائله المطبوعة واشرطته المسموعة على الرغم من مناصحته عن هذا الفعل من قبل اخوانه وزاد على ذلك الطعن في العلماء الذين لا يوافقون على صنيعه ووصفهم بما لا يليق بهم ولم يسلم من ذلك حتى بعض مشايخه الذين درّسوه ..
وقد نشر هذه الرسالة المدخلى في كتاب له منشور يرد فيه على عبد الرحمن عبد الخالق تحت عنوان جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات ..
والطريف ان للمدخلى هذا كتب رسالة صغيرة يذم فيها التعصب محذرا من عواقبه مشيراً الى مفاسده فهل يناقض نفسه أم أصبح من المرنين العقلانيين ..
إلا ان المتأمل فيما كتب يجده يقصد خصومه من الفرق الأخرى الذين يتعصبون لعقائدهم ومذاهبهم المخالفة له خاصة اولئك الذين يرفعون شعارات اسلامية لكنها خالية من العقيدة الإسلامية الصحيحة في منظوره ..
وعلى رأس هؤلاء الذين تولوا الروافض وانسجموا معهم وهونوا من