الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٤٩ - الشبهات العقدية
لكونهم يسيروا في نفس الاتجاه ..
وعلى العموم لا يمثل الاتجاه الاخباري سوى اقلية منتشرة في الكويت والاحساء وايران كما يمثل حنابلة العصر اقلية في دائرة أهل السنة في كل مكان ..
أما الشيخية فهم امتداد للاخبارية كذلك الكشفية والركنية والكوهرية ..
اما الفرق الأخرى التي ذكرها هذا الحنبلي فهي ليست اكثر من تقسيمات جغرافية لمواطن بعض الاتجاهات التي برزت في مواطن التشيع وهي لا تدل بحال على ما يهدف اليه من ان الشيعة فرقوا دينهم ..
وحالها كحال العديد من فرق التصوف التي تنسب لأهل السنة وهي اكثر من أن تحصى ..
إلا ان ما يجب التأكيد عليه هنا هو ان هذه الفرق ليست محل قبول ورضا الاتجاه الاصولي الغالب عند الشيعة .. تماماً كما هو حال الفرق السنية والحنبلية المتناحرة المكفرة لبعضها من جهاد ووهابيين وسلفيين وتكفير وانصار سنة وأهل الحديث وغيرهم ممن ليس محل رضا وقبول الاتجاهات السنية الكبرى من مالكيه واحناف وشافعية تلك الاتجاهات التي تميل نحو الصوفية ولا تعاديها كما تعاديها هذه الفرق الصغيرة ..
الا ان الغريب هو الصاق البهائية بالشيعة، وهو ما لم يقل به احد من خصوم الشيعة، اذ ان البهائية لا صلة لها بالسنة او الشيعة وعقائدها تشهد بذلك ..
حتى ان المصدر الذي نقل منه كلامه عن البهائية هو مصدر خاص بهذه الفرقة وحدها وهو كتاب البهائية نقد وتحليل لاحسان الهى ظهير ..
وقد نقل منه لكون ظهير الهالك من قادة الهجوم على الشيعة فكل ما