الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٧٣ - الشبهات العقدية
البيت (عليهم السلام) ..؟
والجواب على هذا السؤال سوف يجده القاريء بين ثنايا عقائد أهل السنة التي نعرضها ضمن فصول هذا الكتاب ..
واراد هذاالحنبلى ان يضرب فكرة الولاية والروايات المتعلقة بها والتي اورد بعضها منكراً لها، وذلك باستحضاره رواية من تفسير فرات تقول على لسان الإمام علي: سمعت رسول الله (ص) يقول لما نزلت: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) الشورى/ ٢٣
قال جبريل: يا محمد ان لكل دين أصلًا ودعامة، وفرعاً وبنياناً، وان أصل الدين ودعامته قول: لا اله الا الله، وان فرعه وبنيانه محبتكم أهل البيت وموالاتكم فيما وافق الحق ودعا اليه ..
ونقل معلقاً: فهذا النص يخالف ما تذهب اليه اخبارهم، حين يجعل اصل الدين شهادة التوحيد، لا الولاية، ويعد محبة أهل البيت هي الفرع وهي مشروطه بمن وافق الحق منهم ودعا إليه ..
وهذا المغفل يناقض نفسه ويؤكد معتقد الشيعة والذي يقوم على الشهادتين اولا وان ما دون ذلك هو فروع من هذا الاصل، وذلك من خلال هذه الرواية التي نقلها، والتي هي في الحقيقة تفسر الروايات الأخرى التي ذكرت إحداها سابقا ونصها:
بني الإسلام على خمس وفيها الولاية وليس فيها الشهادتين .. وليس هو مخالف لتلك الروايات كما ذكر هذا المدعي ..
ومن الادلة على جهل هؤلاء وسفاهتهم انهم ينقلون من شرح عقائد الصدوق للمفيد، وعقائد الإمامية للمظفر، والاعتقادات للصدوق، وغيرها من