الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١١٩ - أزمة النقل قذائف الحنابلة
نحوها يعد من اتباعه؟
وفي كتاب: فكر الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة والجماعة جاء ما يلي: ان التشيع لآل البيت وحبهم امر طبيعي، وهو حب لا يفرق بين الآل ولا يغلو فيهم، ولا ينتقص احداً من الصحابة، كما تفعل الفرق المنتسبه للتشيع، وقد نما الحب وزاد للآل بعدما جرى عليهم من المحن والالام، بدءاً من مقتل علي ثم الحسين .. الخ، هذه الاحداث فجرت عواطف المسلمين، فدخل الحاقدون من هذا الباب، وذلك ان آراء ابن سبأ لم تجد الجو الملائم لتنمو وتنتشر الا بعد تلك الاحداث .. لكن التشيع بمعني عقيدة النص على علي، والرجعة، والبداء، والغيبة، وعصمة الأئمة ... الخ فلا شك انها عقائد ما انزل الله بها من سلطان، ودخيله على المسلمين ترجع اصولها لعناصر مختلفة ذلك انه قد ركب مطية التشيع كل من أراد الكيد للاسلام وأهله، وكل من احتال ليعيش في ظل عقيدته السابقة باسم الإسلام، من يهودي ونصراني، ومجوس، وغيرهم، فدخل في التشيع كثير من العقائد الفاسدة .. أ .. ه- ..
وبداية التعليق على هذا الكلام المبعثر نقول: الحمد لله ان صاحبه سمّى كتابه فكر الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة ولم يقل في ميزان الإسلام والا زاد الطين بله، وان كان المعتقد عند امثال هؤلاء ان أهل السنة هم الإسلام، والإسلام هو أهل السنة واذا كان هذا الحب لأهل البيت امر طبيعي فلماذا نما عند طائفة من طوائف الامة وزاد بعد المحن والالام وتفجرت به عواطف المسلمين حسب تعبيره؟
ولماذا لم يتجه هذا الحب والتعاطف نحو عمر وعثمان وقد قتلا كما قتل علي والحسين ..؟