الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢١٩ - كتابات المتحولين
ابن الحنفية او ابن عباس وغيرهما من أهل البيت ولم يقل بذلك احد ممن يعلم ويلم بعقائد الشيعة ..
وجاء هذا الناقل بلا وعى برواية تدينه وتدين مذهب أهل السنة في الصحابة وهي رواية البخاري التي تقول: لقيت البراء بن عازب فقلت: طوبي لك، صحبت النبي (ص) وبايعته تحت الشجرة، فقال: يا ابن اخي انك لا تدري ما أحدثنا بعده .. واستنكر ان تتخذ دليلًا على أن الأوّلين أصحاب بيعة الرضوان من الممكن أن يحدثوا شيئاً بعد الرسول (ص) او يرتدّوا على أدبارهم وعدّ هذا استهزاءاً واضحاً وغمزاً بالقران الكريم، وكفى به كفراً مبيناً .. وكيف لا يتخذ دليلًا وهو نص واضح صريح وصحيح ..
وأزمة أهل السنة انهم ربطوا القران بالصحابة بلا استثناء واصبح عندهم من يمس الصحابة فقد مس القران، وهذا هو الغلو بعينه، بل هو التحريف البين لنصوص القران التي نزلت على هؤلاء الصحابة لتزكي افعال او مواقف بعينها ارتبطت بهم ولا تعني بحال استمرارهم في محيط التزكية حتى الممات والا اضفينا عليهم العصمة وهذا ما لا يقول به أهل السنة الذين يقولون ان الصحابة يصيبون ويخطئون غير ان الله غفر لهم وتاب عليهم ..
وإذا اسلمنا بان الله غفر لهم وتاب عليهم فان هناك سؤالًا يطرح نفسه وهو: هل التوبة والغفران تشمل الذين جاءوا بعد نزول ايات القران الخاصة بالسابقين الأوّلين والمهاجرين والأنصار؟
أو السؤال بصورة اخرى: هل يدخل في محيط التوبة والغفران من رأي الرسول ولو ساعة او سلم عليه او ولد في عصره وكل هؤلاء صحابة بمفهوم أهل السنة ..؟