الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٠٤ - المتطرفون حنابلة العصر
قال: شر قوم ..
وتأمل تعليق هذا الحنبلي على هذه الرواية الخرافية حيث قال:
سنده هذا حسن- أي سند الرواية- من أجل الدقيقي- الراوي- فهو صدوق، وهو متابع عند النجاد في (أماليه) كما في (آكام المرجان في أحكام الجان) فالأثر صحيح والحمد لله ..
حقاً من ضاع عقله افتضح أمره ..
قال الرسول (ص): ثلاث من أصل الإيمان: الكف عمن قال لا إله إلا الله، لا تكفره بذنب، و لا تخرجه من الإسلام بعمل[١]
و قال (ص): المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده ..[٢]
و قال (ص): سباب المسلم فسوق و قتاله كفر ..[٣]
و قال (ص): كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرض[٤]
وختاما لهذا الفصل نقدم للقارئ امثلة لموقف حنابلة العصر من الفرق المخالفة لهم من أهل السنة.
المثال الأوّل: ذلك الموقف المتطرف المتجاوز حدود الأدب الذي يتخذونه من المدرسة الكوثرية التي أرسى دعائمها الباحث المحقق محمد زاهر الكوثري الحنفي المذهب و التي تصدت لابن تيمية و تلاميذه و ابن عبد الوهاب و أتباعه و لا تزال الحرب بينهما مستمرة حتى اليوم ..
[١] - رواه ابو داود كتاب الجهاد ٠٠
[٢] - البخارى ومسلم وكتب السنن ٠٠
[٣] ٣- المراجع السابقة ٠٠
[٤] - المراجع السابقة