الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١١٨ - أزمة النقل قذائف الحنابلة
رسولالله (ص) لعلي، وانه خليفته على أمّته من بعده بالنص، وأول من أظهر البراءة من أعداء علي بزعمه، وكاشف مخالفيه، وحكم بكفرهم، وأول من قال بألوهية علي وربوبيته، وكان أول من ادعى النبوة من فرق الشيعة الغلاة، وكان اول من احدث القول برجعة علي الى الدنيا بعد موته ورجعة رسولالله (ص)، وأول من ادعى ان علياً هو دابة الارض، وانه هو الذي خلق الخلق وبسط الرزق .. أ ه- ..
وهذا الكلام المنسوب لابن سبأ هو مختلف عليه في كتب الفرق والتواريخ، فالبعض ينسب بعض هذه المقالات له، والبعض ينسب القول بالالوهية لآخرين، والبعض ينسب اليه القول بامامة علي والرجعة .. الخ ..
الا أن الساعين لاثبات وجود شخصية ابن سبأ يتصورون ان هذه النتيجة هي مربط الفرس ولب القضية ومعول هدم التشيع، وبالتالى هم يعمون ابصارهم ويصمون اذانهم ويغلقون قلوبهم في مواجهة ذلك الكم الهائل من النصوص القرآنية والنبوية التي يستند عليها الشيعة في دعم عقائدهم وتصوراتهم والتي سوف نلقي الضوء على بعضها فيما سيأتي ..
ومثل هذه النصوص التي يستند عليها الشيعة كافية لضرب ودحض هذه التصورات والأفكار البالية التي يلصقونها بهم عن طريق ابن سبأ، مثل القول بألوهية الإمام علي وانه دابة الارض وخالق الخلق وباسط الرزق ..
نعم ان الشيعة تقول بالوصية والغيبة والرجعة والإمامة، لكن احداً من هؤلاء الحنابلة لم يكلف نفسه البحث: هل تقول الشيعة بالوهية الإمام علي؟
واذا كانت هناك العديد من النصوص التي تشير الى الإمامة والوصية والرجعة فهل هذه النصوص من صنع ابن سبأ؟ وهل المتمسك بها والمائل