الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٥٥ - الشبهات العقدية
التى تكتظ بها كتبهم وعقائدهم العدوانية والمكفرة امام الناس ..
وان كان القصد من التقية كما يدّعون هو اخفاء فكرة إلوهية الأئمة فهذا ما لا تقول به الأصولية الإمامية التي تمثل اكثرية الشيعة اليوم كما نقل ذلك الحنبلي صورتهم الحقيقة التي تقوم على الكتاب والسنة والاجماع والعقل والاجتهاد وعدم الحكم بصحة الأحاديث المنسوبة الى أهل البيت ..
واذا كانت التقية تعني اخفاء تكفير الصحابة ولعنهم وسبهم فهذا امر مشاع اليوم على صفحات الجرائد والقنوات الفضائية وشاشات الانترنت للجميع وليس للشيعة خاصة .. (٢[١]
والسؤال هنا اية عورات وفضائح يسترها الشيعة عن طريق التقية؟ هل هي تلك الروايات التي تكتظ بها كتبهم والتي لا يسلّمون بصحتها على العموم؟
هذه الروايات مدونة في الكتب منذ قرون طويلة واطلع عليها فقهاء السنة والفرق الأخرى فهي اذن ليست من اكتشاف حنابلة العصر ..
وكيف لهؤلاء الحنابلة ان يفقهوا مضمون هذه الروايات ان ثبتت صحتها عند الشيعة وهم قوم بلا عقول وبلا ادوات ..؟ وهل القول بالإمامة والعصمة والغيبة وجواز نكاح المتعة يعد فضيحة في نظر هذا الحنبلي؟ واذا كان كذلك فلماذا يظهرونه ويقولون به؟ واذا كانت التقية الهدف منها اخفاء الحقد على الإسلام والعرب كما ذكر فما قوله في الشيعة العرب في العراق ولبنان والاحساء وغيرها من دول العرب؟ هل يحقدون على الإسلام والعرب وهم عرب؟ ثم ما صلة هذا المغيب بالعرب والعروبة وهو وفرقه من خصوم القومية
[١] - انظر فصل الصحابة.