الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٥٠ - الشبهات العقدية
يكتبه هو بمنزلة الصحيح حتى ولو كان بعيدا عن الشيعة .. ومايجب التاكيد عليه هنا هو ان البهائية مجرمة عند السنة والشيعة وهي من الاتجاهات المحظورة في أيران ..
يقول مؤكداً جهله: ان تفرق الشيعة الذي ذكرناه آنفاً انما هو في اصول الدين، فمن قائل بربوبية الأئمة، ومن قائل ان الإمامة لفلان دون فلان، فهم تفرقوا في اصول الدين، اما أهل السنة وأهل المذاهب الأربعة انما هم متفقون في اصول الدين وفي فروعه، الا في بعض المسائل التي كانت تحتاج الى اجتهاد لتبيينها، فاجتهد هؤلاء الأئمة الأربعة وغيرهم، فمن أصاب منهم فله أجران، ومن أخطأ فله أجر واحد، فهم متفقون بان الله واحد لا شريك له، وان محمدا رسول الله وخاتم الأنبياء وان الخليفه بعد رسول الله هو أبو بكر وكان الأولى بها ومن ثم عمر ومن ثم عثمان ومن ثم علي ويحبون الصحابة ويترضون عنهم ويحبون أهل بيت رسول الله (ص) ..
واذا كان لا يعد المذاهب الأربعة فرقاً، فلماذا عد الأصولية والشيخية من فرق الشيعة وهي توازي هذه المذاهب من حيث تناول الدين؟
اليست الأصولية والشيخية متفقة في اصول الدين وفروعه مع هذه المذاهب؟ وهل المذاهب الأربعة مجرد مذاهب فقهية ام لها توجهات عقائدية مختلفة .. واذا كانت الشيعة لا تقر بتلك البدعة الرباعية الخاصة بالخلفاء التي ابتدعها الحنابلة القدامى وتلقاها أهل السنة بالقبول، ولا تقبل الصحابة جملة بل تصنفهم، فهل بهذه تكون قد نقضت أصول الإسلام؟
ومن صور التضليل التي قام بها هذا الحنبلي حصره الكلام في حدود المذاهب الأربعة والفقهاء متناسياً تلك الفرق التي برزت في وسط أهل السنة