الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢١٣ - كتابات المتحولين
وأحكامهم تتشابه مع عقائد وأحكام اليهود، ومحاولة الاستدلال بها على انحراف أهل السنة وارتباطهم باليهود يعد خروجاً عن الموضوعية والمنهج العلمي والإسلام كدين هو امتداد للاديان السابقة له ..[١]
وفكرة الأفضلية والفرقة الناجية وانحصار الحق في دائرتهم التي يتبناها أهل السنة قال بها اليهود حيث اعتبروا انفسهم شعب الله المختار .. وفكرة عدم الخلود في النار لأهل الكبائر قال بها اليهود وأكدها القران بقوله تعالى: (وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً) البقرة// ٨٠
واذا كان اليهود قد غالوا في ملوكهم وقالوا بانحصار الملك في ال داود فقد غالى أهل السنة في الحكام واعتبروا طاعتهم والصلاة والحج والجهاد من ورائهم من العقائد، وقالوا بحصر الحكام في قريش ..
وقام اليهود بتحريف الكتب، وتبنى أهل السنة القول بان الرسول ترك القران متفرقاً وغير مجموع وقد جمع ورتب بعد وفاته ..
وتبنوا آلاف الروايات التي نسبوها للرسول وادت الى الغلو في الصحابة والحكام وابتداع احكاما فوق أحكام القرآن ..
واعتقاد الحنابلة ان الشيعة والمتصوفة من المشركين وعدم جواز نكاح نسائهم واكل ذبائحهم يوازي المعتقد اليهودي الذي ينص على نجاسة غيرهم ..
حتى أن الخلاف الذي وقع بين الحنابلة المجسمه والآخرين من الفقهاء مثل الطبرى وابن الجوزى والخلف من بعدهم حول الموقف من صفات الله
[١] - انظر فصل شبهات تاريخية ٠٠