الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٩٤ - المتطرفون حنابلة العصر
وهو سؤال لا يحتاج الى جواب فالاجابة معروفة ..
والطريف ان احد رموز الوهابية المعاصرة سئل: هل عموم الشيعة الموجودين في هذا الزمان انقرضوا إلا طائفة الرافضة، وإذا لم يبق إلا هؤلاء الرافضة فكيف يعاملهم الرجل الذي لا يعلم منهجهم الخاص بالصحابة. هل يعاملهم كالمنافقين؟
فأجاب ما يلي: الشيعة كل من يزعم انه يتشيع لآل البيت أي لقرابة النبي (ص) وهم طوائف وفرق كثيرة، وقد ذكر المتكلّمون على فرق هذه الأمة انهم يزيدون على عشرين فرقة، وهذا يعني اننا لا يمكن ان نحكم على جميعهم بحكم واحد، بل لابد ان ننظر ماذا يفعلون؟ وماذا يعتقدون في النبي (ص)؟ وماذا يعتقدون في الصحابة؟
فمثلًا اذا قالوا: نحن نعتقد ان علي بن ابي طالب اله ورب، كما يذكر عن عبد الله بن سبأ الذي قابل علياً بالمواجهة الصريحة فقال: انت الله فأمر علي بالاخاديد فخدت ثم احرقهم بها، احرقهم بالنار لشناعة قولهم والعياذ بالله
كذلك أيضاً من قال: ان الصحابة ارتدّوا بعد النبي (ص) الا نفراً قليلًا من آل البيت فهم كفار أيضاً لان هذا يؤدي الى القدح في الشريعة الإسلامية والا نثق فيما نقل إلينا منها لا القران ولا ما ينسب للرسول منها، واذا كان هذا يتضمن القدح في الشريعة ونسقها فهو كافر بالله تعالى وكفر بشريعته ..
ومن قال: ان علياً ولي وانه افضل من محمد (ص) فهو كافر أيضاً لأن المسلمين اجمعوا على ان محمداً افضل البشر، والمهم ان ننظر الى عقيدة هذا