الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢١٧ - كتابات المتحولين
انفسهم منها في مصادرهم .. وهذا الناقل يلصق تهمة النصب بنفسه وبمذهبه وهو لا يدري، فما دام أهل السنة لا يعتبرون انفسهم من النواصب فما هو مبرر طرح هذه القضية؟
وفي كتاب فضائل الصحابة كذب صاحبه دعوى تكفير الشيعة من قبل أهل السنة ثم وقع في تناقض وأكد هذه الدعوى بقوله: وغاية ما في الأمر ان أهل السنة يقولون بكفر من يدّعون تحريف القران الكريم او ينكرون السنة الثابته الصحيحة عن النبي (ص) او ينسبون الصحابة الى التواطؤ على الكذب على الله ورسوله (ص) او يكفرون الصحابة ويدعون ردتهم عدا خمسة او سبعة ... الخ هذه العقائد المكفرة ..
ثم تحدث بلغة مطلقة وقال: بل ان كل مسلم على وجه الارض يتفق مع أهل السنة في ذلك بما فيهم مسلمو الشيعة ..
وهذا الكلام يعني ان الشيعة في منظور أهل السنة فيهم كفار وفيهم مسلمون الكفار في منظورهم الذين يقولون بهذا الكلام .. والمسلمون في منظورهم من يتفقون معهم في معتقداتهم .. والسؤال هنا: هل الذين يتفقون مع السنة في هذه المعتقدات يعدّوا من الشيعة؟
إلا أن صاحب الكتاب عاد وفصل بقوله: غير ان الشيعة الاثني عشرية الذين يعتقدون هذه الاعتقادات الباطلة ويفترون هذه الفرية حتى يوهموا الناس انهم من الشيعة- والشيعة الصادقون بُراء منهم- ثم يوهموا الناس ان أهل السنة يكفرون جميع الشيعة .. ومن الواضح من خلال هذا الكلام ان التكفير يتجه نحو الشيعة الاثني عشرية، وان الشيعة الصادقون براء منهم ..
ولست ادري ماذا يقصد بهذا الكلام المضطرب المتخبط ..؟