الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٣٤ - الشبهات العقدية
يحدد هذا المدعى في مقدمة كتابه انه كتبه دفاعا عن دين الله، وعن رسول الله، وعن آل بيته، وعن الصحابة، بعد ان رأى تجرؤ أحفاد ابي لؤلؤة المجوسى وابناء ابن سبأ على اتهام الصحابة بابشع التهم واخذت اصواتهم تعلوا بذلك وتنعق بعد ان ضربت الذلة عليهم اراهم الان يجهرون بمعتقداتهم الكفرية والشركية، وليس ذلك فحسب بل ويجرون خلفهم قطيع من الانعام على هيئة بشر ممن قال الله فيهم: (لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ) الأعراف/ ١٧٩
واني اعلم بان هؤلاء المغيبين عن الادراك والذين يسيرون بغير وعي خلف علمائهم (الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ) البقرة/ ١٦.
فهؤلاء العوام هم من اعنيهم بكتابتي لهذا الكتاب وأمل أن يصحوا ويعوا وينظروا الى اين تجرهم خطاهم، أالى رحمة من الله ورضوان؟ أم لغضب الله وسخطه؟
ونكتفي بهذا القدر من القذائف التي اطلقها هذا الحنبلي دون وعي، واقل ما تدل عليه وترشد عنه هو جهله وتعصبه وغروره ..
ومثل هذا الكلام الانفعالى انما يدل على حسرة والم وغلٍّ كامن في نفسه تجاه الشيعة الأمر الذي يستوجب عليه سرعة اللجوء الى طبيب نفسي قبل ان ينفجر من الغيظ ..
والمتأمل في هذا الكلام يجد ببساطة جواباً سريعاً على السؤال الذي تحير امامه البعض وهو: ما هو الدافع العقدي الذي يدفع بأولئك الشباب السني الى