الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٣٥ - الشبهات العقدية
القيام بهذه العمليات الانتحارية ضد المدنيين الشيعة في العراق ..؟
وماهي دوافع جماعة جند الصحابة التي تغير على مساجد الشيعة في باكستان فتحرقها وتفجرها بمن فيها من المصلّين ..؟
ان لغة هذا الحنبلي المتطرف يسرت لنا الاجابة على هذا السؤال ..
وهو قد وضع نفسه في موضع حامي الحمى الذي يذود عن هذا الدين، ويدافع عن الرسول (ص) وأهل البيت والصحابة، في حين ان كتابه هذا لم ينل رضا ائمته من رموز الوهابية، فهو لم يكتب احد من كبرائهم له مقدمة او تقريظ كحال الكتب الأخرى الموجهه نحو الشيعة .. ولست ادري ما السبب في ذلك؟ هل هو عدم الرضا عن هذا الكتاب؟
أم ان كاتبه هو من كبراء الحنابلة فليس هو بحاجة الى مباركة احد منهم؟
وكان الأجدر به ان يكتب لنا ولو بصورة موجزة جانب من سيرته ومكانته العلمية وميزانه عند قومه ..
ألا ان هذه الاقلام على ما تبين لي اكثرها وهمية ومستعاره من بلاد شتى، وليس هذا يعنينا في شيء ..
وقال بعد ان دعا الله سبحانه ان لا يجري قلمه بغير الحق: فقد اتخذ الشيعة الإثنا عشرية كما يحبّون أن يسموا أنفسهم هؤلاء الأئمة ستاراً، واخذوا يروجون ويفترون ويكذبون باسم هؤلاء الأئمة، فادعوا عصمتهم، وراحوا يشركونهم في اسماء الله وفي صفاته، فصاروا هم الرازقون وهم المانعون، وهم الضارون وهم النافعون وهم الذين يتوكل عليهم المتوكلون حتى لم يبق لله شيء يختص به عن خلقه ..
ثم ذكر بعض فضائل أئمة أهل البيت عند أهل السنة وهو يريد بهذا ان يثبت