الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٣٣ - الشبهات العقدية
بِعَذابٍ أَلِيمٍ) الجاثية/ ٨: ٧ ..
ووضع هذه الآية على غلاف الكتاب يعني حسم الأمر بداية وخروج الكاتب عن حدود الادب والموضوعية والتجرد وحسن الخلق وغير ذلك من الأمور التي لا يعرفها حنابلة العصر ولا يتقيدون بها في مواجهة خصومهم خاصة الشيعة المستحلة في منظورهم ..
ومن العجيب ان أحدهم أصدر كتاباً مؤخراً تحت عنوان: فن الحوار، أصوله وآدابه حدد فيه صفات المحاور وذكر منها: حسن الخلق والرحمة بالخصم والصدق والرجوع الى النص والتجرد في الحوار ..
ويبدو ان الكاتب قد ضاق بحال حنابلة العصر فاصدر كتابه هذا ينصحهم فيه بالعودة الى الصراط المستقيم ..[١]
ويظهر لنا ان صاحب (بشرى للشيعة) يتكلم بلغة الواثق المحيط بالأمر المالك لادواته وهي لغة الحنابلة على الدوام ..
يقول في افتتاحيته تحت عنوان: رسالة الى أعمى:
أيّها المبصر الاعمى تدبر ما سأقوله في هذا الكتاب، وتحقق منه بنفسك، من كتب مذهبك .. انها فرصة ثمينة فلا تفوتها على نفسك، واقرأ هذا الكتاب علّه ينير بصيرتك فتعود تبصر ..
ونحن سوف نأخذ بنصيحة هذا الحنبلي ونتدبر ما يقول لنتحقق ان كان ما يقوله حقاً أم كذباً وضلالًا ..
[١] - هذا الكتاب من اصدار نفس الدار التي اصدرت كتاب بشري للشيعة.