الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٥٢ - مقولات ابن تيمية
التي لا يعترف بها الطرف السني، وكذلك لهم قواعدهم الخاصة المتعلقة بالأحاديث والمخالفة لقواعد الحديث عند السنة ..
ويواصل ابن تيمية تقديم مبرراته للسائل التي جوز بها تكفير الشيعة وقتالهم وقتلهم قائلًا: وقد ذكر أهل العلم ان مبدأ الرفض انما كان من الزنديق عبد الله بن سبأ، فانه اظهر الإسلام وابطن اليهودية وطلب ان يفسد الإسلام كما فعل بولص النصراني الذي كان يهودياً في افساد دين النصارى، فغالب ائمتهم زنادقة أيضاً، انما يظهرون الرفض لانه طريق الى هدم الإسلام ..
ومرة أخرى يعود ابن تيمية للكلام عن ابن سبأ وكأنه من المسلمات على الرغم من كون فكرة السبأية هذه لم ترد الا في كتب الفرق والطبري الذي نقلتها عنه بعض المصادر التاريخيه وليس جميعها واساس رواية ابن سبأ هو سيف بن عمر المتهم بالوضع والكذب في المصادر الرجالية عند أهل السنة ..
فأين هم أهل العلم الذين قصدهم ابن تيمية ولماذا لم يذكرهم؟
هل هم من علماء الرجال ام الفقه ام من المؤرخين ام من الحنابلة؟
ثم ان ابن تيمية يتهم الامة كلها بالغفلة حتى تفتح الباب لامثال ابن سبأ ليفسد امر الدين وهي تتفرج عليه ..
ولماذا ربط ابن سبأ بعلي بن ابي طالب وحده ثم بشيعته من دون بقية الصحابة الذين يفضلونهم على علي؟
لماذا لم يتجه نحو معاوية الذي ملك النفوذ والسلطان الذي يمكن من خلاله ان يسهل مهمته في افساد الدين ..؟
وهل كان الطريق ممهد الى هذا الحد امام ابن سبأ ليفسد في الدين وينشر