الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٦٨ - الشبهات العقدية
بالضرورة ان يكون مقدسا عند الشيعة او حتى عند غيرهم من الاتجاهات المخالفة لأهل السنة مثل المعتزلة والمتكلمة وأهل الرأي عموما ..
وعلى كل حال فان فكرة التكفير هي فكرة مرفوضة سواء جاءت من جهة الشيعة أو من جهة السنة ..
أما ما يتعلق بالقران والتقية والغيبة والرجعة والبداء والتتار والصليبيين والصحابة فهو ما سوف نعرضه بالتفصيل في الفصول القادمة ..
وقد طرق الكاتب قضية التوحيد عند الشيعة ونسب اليهم الشرك وان الإمام عندهم يحرم ما يشاء ويحل ما يشاء وبيده الكون وحوادثه، كما نسب اليهم الغلو والتجسيم وتفضيل الأئمة على الانبياء والرسل وغير ذلك ..
وتحت عنوان: نصوص التوحيد جعلوها في ولاية الأئمة قال في تفسير قوله تعالى: (وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) الزمر/ ٦٥ ..
جاء في الكافي- اصح الكتب عندهم في الرواية- وفي تفسير القمي- عمده تفاسيرهم- وفي غيرها من المصادر المعتمدة تفسيرها بما يلي: يعني ان اشركت في الولاية غيره ..
وفي لفظ اخر: لئن امرت بولاية احد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك ..
و مع هذا الكلام لنا وقفات ..
أولًا: ان كتاب الكافي ليس أصح المصادر عند الشيعة، فلا يوجد عندهم كتاب يسمّي صحيح كما هو الحال عند أهل السنة ..
من هنا فان قوله هذا المدلس- أصح كتاب عندهم في الرواية- هو كقوله