الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٢١ - كتابات المتحولين
يستنكرون على الدوام ما يجري للسنة في ايران ..
والحق ان أهل السنة في ايران ونسبتهم لا تزيد على ٩% يتمتعون بحرية لا يتمتع بها أهل السنة في البلاد الأخرى التي تعد سنية بمنظور حنابلة العصر ثم انهم احناف وشافعية وليسوا حنابلة وهابيين ..
ونحن نري بأم اعيننا ما يجري لفرق أهل السنة من بطش وتضييق واضطهاد في دولة الوهابيين وغيرها من الدول العربية والإسلامية وحتى الاوروبية ..
ولم يعتد صاحبنا بظاهرة المتحولين من السنة الى الشيعة واعتبر انهم عناصر لا وزن لها ولا يمثلون شيئاً في أهل السنة، وانهم نكرات بينما اعتبر ان موسى الموسوي صاحب كتاب الشيعة والتصحيح وحسين الموسوي المنسوب اليه كتاب لله ثم للتاريخ. من كبار علماء الشيعة وكلاهما قد نال درجة الاجتهاد من عظمى وكبرى حوزاتهم العلمية، وقد تدرجا في اسرة علمية على المذهب الإمامي، واصبحا فقيهين يجوز عندهم تقليدهما كما ينص على ذلك منهجهم في الفقه.
وقال على أية حال فان الحكم على دين ما، او مذهب ما، لا يكون بشهادة احد من الناس، انما يكون من خلال الاصول التي تثبت على هذا او ذاك ومن مصادره الموثقة عند أصحابه، وهذا ما فعله علماؤنا عند تعاملهم مع دين الرافضة الإمامية الجعفرية الاثني عشرية، وعلى سبيل المثال لا الحصر راجع عموم مؤلفات الشيخ احسان الهي ظهير، والشيخ منظور نعماني، والدكتور علي السالوسي، ومن قبلهم الشيخ محبّ الدين الخطيب حول هذا الموضوع، لتعرف المنهجية المنصفة في الحكم على القوم من خلال كتبهم وتصريحاتهم وشهادتهم على انفسهم، وكما قيل: (من فمك ادينك)